منتديات عرب


مرحبا بك

سعدنا بك

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر تسجيلك معنا

شكرا

----قصه رعب----

اذهب الى الأسفل

----قصه رعب----

مُساهمة  mouna elkhlifi في السبت 12 يناير 2013 - 8:47

قصه رعب




بدايه القصه:
الى كل من لم يقرء قصتى

حدثت في عام 1982..كان عمري 4 سنوات..وكان في نهاية الشارع على بعد 500م من البيت مقبره
وكنت ألعب مع ابن الجيران في الحديقه المجاوره للبيت وكان له أخ أكرهه أسمه ياسر عمره 22 سنه
كانت هواية ياسر جمع الأشياء العجيبه والغريبه..في البيت المجاور لنا كانت هناك عماره متهدمه لا يسكنها
بشر..فقط العفاريت..كنت أسمع القصص عنها ولا أصدقها!وليتنى صدقتها.في أحد ليالي ديسمبر البارده سمعت صوت
قطه! لم يكن الصوت عاديا ..كانت تصيح بصوت عال(مياو..حرام..حراااام..حراااام) و أنقطع الصوت فجأه.وكان هذا يحدث
كل يوم في نفس الوقت..كنت أخاف من اخبار أي شخص,ألا يسخر منى..في أحدى الليالي البارده من الشهر وفي الساعه12
بعد منتصف الليل رأيت ابن الجيران ياسرمن النافذه ويبدو أنه كان عائدا من المقبره لأني رأيت معه أغصان(شائكه) وكنت
أعرف أنها من المقبرة المجاوره.الى هنا قد تكون القصة عاديه ..



ألى أن جاء ذلك اليوم الذي لا أنساه.لقد ذهبت لبيت الجيران
لأنام مع رهيف الأبن الأصغر(7سنوات)وفي منتصف الليل سمعت و أنا على السرير صوت فتح و أغلاق الباب الخارجي..كنت أعلم
أنها عادة ياسر..انتهزت الفرصه لأرى أغراض ياسر المخيفه داخل القبو..وجدت صندوق أسود كبير كأنه تابوت..لكنى أزحت
هذه الأفكار السخيفه جانبا ..وبكل ما أتيت من شجاعه حاولت فتح الصندوق..لكن بلا فائده وفجأه خفق قلبي سريعا عندما سمعت
صوت أبن الجيران قادم من الخارج الى القبو,لقد عاد سريعا علي غير عادته..أختبأت بسرعه تحت الطاوله ..ولحسن الحظ
كانت بعيده.رأيته يفتح الصندوق و يضع الأغصان الشائكه داخله..رأيت بصعوبه ما داخل الصندوق كانت عظام بيضاء طويله
كانت بشريه بلا شك.أرتجفت خوفا لكنى قاومت....أخيرا ذهب ياسر.وقد ترك خلفه كتاب أسود اسمه كتاب الأموات و الأرواح.
أسفله ملحوظه: لا يمسه الا الأموات و الأرواح..وفي الصفحه الأولى منه عبارة( انه عالم غريب الذى بداخله مفقود والذي خارجه
مولود)..ذهبت خارج القبو و تركت الكتاب ,وسمعت صوت القطه(مياو ..مياااااو..حرااااام....حراااام)..و أذ بي أجد رهيف أمامي
قلت له هل سمعت الصوت قال نعم..وفجأه بدأ بالضحك..قال لي كم أنت جبان..اني أتحداك أن تنزل للقبو و تلمس كتاب اخي..ولا
أعرف كيف قلت له ..حسنا سأنزل..نزلت ومعي شمعه أعطانى اياها ,و أذ بي أسمع دقات قويه داخل الصندوق..و كأن أحدا
يستغيث..و كالبرق رحت أصعد السلالم ووقعت الشمعه مني على الدرج و انطفأت..أصبح المكان ظلام مخيف..حاولت فتح باب
القبو لكن بلا فائده!! يبدو أن رهيف أقفل الباب خلفي
وبكل قوتى رميت ثقلى على الباب و....انفتح,التفت لأرى ياسر أمامى ينظر لى
بغضب,قال لى بشك ماذا تفعل هنا؟؟؟ قلت بارتباك!!أنا لم أري شيئا ..ردد
ورائي(لم تر شيئا؟؟؟) ,قلت له أقسم لك..ويبدو أنه صدقنى لأنه تركنى
أذهب.ومع أنه لم تمضي فتره طويله على معرفتى برهيف وعائلته _منذ اسبوع
فقط_الا أنى بدأت أشعر بالخوف..في اليوم التالى كان كئيبا و الذى أفرحنى أن
أبى قال لى أن أخى الأكبر عامر سيأت اليوم ليلا ... سيأت من اجازته
الجامعيه!!وفي حوالي الساعه 8عصرا..عندما نزلت من غرفتى أعلى الدرج لم أجد
أحد فى البيت ؟ لت لنفسي أكيد أهلى ذهبو ليحضرو أخي من المطار أو أنهم ذهبو
لبيتنا القديم لاحضار بعض الأغراض ..نضرت أعلى الدرج؟؟ما هذا رأيت
قطه؟فركت عينى لأتأكد لحقت بها أعلى السلم و لم أجدها؟؟ترى هل أتخيل؟وبينما
أنا غارق بالتفكير و أذ بي أحس بيد بارده تمسكنى من الخلف..صرخت و أذ به
رهيف ؟؟ قال لى باندهاش؟؟ماذا بك؟؟قات له لا شيء.وفي المساء كان عامر قد
وصل .وأبدى فرحه بالبيت الجديد..بصراحه لا أراه كذلك..وفي المساء أخبرت أى
بكل القصص الغريبه وكما توقعت قال لى أكيد أنك تحلم..حاولت أقناعه لكن لا
فائده,وفي منتصف الليل سمعت صوت القطه و بسرعه أيقظت أخى قلت له
أتسمع؟؟؟قال لي هل أنت مجنون توقظنى على صوت قطه؟؟ ماذا بك ؟؟أقسمت له أن
يصدق قصتى لكن لا فائده..قال لى اسمع سأذهب معك للحديقة للأريك أنك تتخيل؟؟
وفعلا ذهبنا للأسفل ..رأيتها..لكن لحظه!!ان شكلها مألوف لدي؟؟أين
رأيتها؟؟نعم انها تلك القطة الرماديه بعينيها اللامعه..سلط أخى ضوء الكشاف
على القطه لكنها هربت,قلت له شيء أخير أريد أن أذهب الى المقبره لترى
ياسروهو يجمع الأغصان الشوكيه..لكنى لم أنتظر رده وفعلا ذهبت باتجاه
المقبره,لحق بي أخى و لما لم يجد أحدا قال لي أرأيت؟؟كان *****ا علي أحد
أضرحة القبور..قال لي اسمع يا محمد عندما كنت صغيرا كنت...ولم يكمل عبارته
لأن عيناه رأت الأسم المكتوب على الضريح كان اسم ياسر الذهبي أنه أسم عائلة
الجيران؟؟و التاريخ 1972_1994ماذا يعنى هذا أن ياسر مات وعمره 20 سنه؟؟؟و
صار أخي يسلط الضوء على كل الأضرحه,صحت به أرجوك هيا نعود أنى خائف ..لم
يرد علي لأنه كان مشغولا بقراءة الأسماء و الذي زاد عجبه اسم عمر
العادي؟؟نعم ..قال أخى أنه اسم صاحب العماره؟؟اوحت الى أحد الأضرحه أنه قبر
طريف؟؟1987_1994؟؟لقد مات وعمره 7 سنين وبنفس السنه؟؟ما الذي يحدث؟؟كل
الأسماء ماتت 1994؟؟قال أخي لا أفهم هل الكل موتى؟؟هل هذه بيوت
موتى؟؟والمنزل الذي نسكنه!!منزل موتى؟؟و.....رأينا آخر شخص كنا نتوقعه
أمامنا!!كان أمامنا و كان الليل بغاية السواد,حتى أنى أرى أخى بصعوبه ولولا
ضوء القمر لما رأيت شيئا..سلطت الضوء على القادم رأيت والدي ,كانت مفاجأة
لا تصدق!!,كان باديا عليه الارهاق التام,سأل أخى عامر ماذا بك يا أبى؟و أين
أمي؟؟ سقط أبى على الأرض راكعا وقال بحزن أمك أصبحت شبحا ,أمك في ذلك
القبر,و أشار بيده. كنت خائفا جدا ,ما الذى يحدث؟؟ .. قال أبى بجديه لا وقت
للشرح لنذهب من هنا ..لنذهب و نحضر الكتاب..لم ينتظر ردا وقد بدء بالذهاب
فعلا ..لم يكن أبى بمزاج يسمح له بالكلام..دخلنا الى بيت الجيران ,كان
الباب مفتوحا ,ومن تصرفات أبي كان واضحا عليه أنه يعرف أن الباب مفتوحا
؟؟كانت تصرفاته غريبه ..نزلنا للأسفل ,وأحضرنا كتاب الأموات قال أبى لا وقت
لدينا يجب حرق هذا الكتاب..واما شرعنا بالخروج وجدنا ياسر مقطب الجبين
وينظر الينا بحقد,قال لأبى لن تخرجو أحياء..فات الأوان..وبسرعه خاطفه أخذ
ياسر الكتاب من أبى بقوه وفشل عامر من أسترداده,ضحك ياسر وقال أنا الأقوى
الآن أذهبو للقبو..قال أبى لأخى هيا أنزل ان الكتاب معه انه الأقوى..ولما
نزلنا القبو أقفل ياسر الباب علينا .قال أبي كل تلك البيوت هى بيوت
الموتى,لا أحد حي ,ذلك الكتاب الملعون هو السبب ,اذ وجد الكتاب مع أحد
اللصوص ,ولقد أخذه معه الى تلك المدينه الآمنه عام 97 ,فنزلت اللعنة على كل
المدينه وتحول أفرادها الى أشباح ,فياسر ليس مادي أنه مجرد شبح ,ولن تمضى
أكثر من ساعه حتى أتحول أنا لشبح أرجوكم اذهبو من هنا بسرعه قبل أن تحل
اللعنة عليكم كما حلت اللعنة على أمكم وعلي.قال عامر ألا توجد طريقه
للنجاة؟؟قال أبى بصوت واهن الحل الوحيد هو حرق ذلك الكتاب ,و.....لم يكمل
عبارته ..لقد مات ..كانت هذه أول مره أرى الموت بعينى,لقد مات وقريبا سيصبح
شبح....فتح ياسر الباب وكان معه الكثير من أشباح الموتى,قال ياسر والشر
يملأ عينه سأجعل كتاب الأموات يحل لعنته عليكم ,صرخ عامر بي (سد أذناك,لا
تسمع الكلمات..),لكن للأسف كنا محاصرين ,ذهبت الأشباح وقيدتنا ,وسمعنا
الكلمات مجبرين و ماهي الا ساعات وتحولنا لأشباح,وخلت المدينه الأحياء.
في صباح اليوم التالى ,وجدت شبح صاحب العماره بقود عائله جديده الى البيت
الجديد..بيتنا القديم..,سألنى الصبي الصغير هل تسكن قريبا من هنا ؟ ضحكت..
!وظللت أضحك ..واضحك ..لاننى أعلم أن لعنة الكتاب ستستمر وللابد!...ذلك
الكتاب الملعون

وتمنا لكم قرائه مخيفه مليه بالرعب
حيـــــــــــــــــاتي المســـــــكونه :

منذ أن كنت صغيرة كنت أعيش مع أسرتي في قرية ريفية تقع بالقرب من مدينة
الجزائر العاصمة وفي منزل قديم من مخلفات الإستعمار ، كان منزلنا في ما مضى
معسكراً للجيش وبالقرب منه سجن قديم وصغير كان معتقلاً للمجاهدين
والمجرمين، في الليل كنا نسمع أصوات أناس يصرخون من شدة الألم وصوت آخر كان
عالياً بدا كأنه شخص مقيد يجر سلاسل برجله ويسير قرب المنزل، ومع أننا
حاولنا معرفة ما وراء ذلك الصوت إلا أننا لم نتمكن من رؤيته.

امرأة معلقة على الحائط
في إحدى الليالي قمت لأنام ثم استيقظت من نومي في الليل لأرى امرأة تجلس
في طرف الغرفة بدون حراك وفجأة رأيتها تشتعل ثم تختفي ، بعد فترة خرج
أخوالي ليلاً من المنزل وهم في الخارج شاهدا امرأة معلقة على الحائط وكانت
تردد اسم أخي و صادف في نفس اللحظة مرور شاب برفقة أبيه فشاهداها فركضا وهم
يصرخان و يناديان أبي لكي يدخل أخواي إلى المنزل ولما خرجنا راكضين من
المنزل لمعرفة ما جرى اختفت المرأة وفتش أبي عنها في كل مكان لكنه لم يعثر
عليها.

مرت الأيام وتكرر سماع تلك الأصوات ومشاهدتي للمرأة في طرف
الغرفة ، وفي أحد الايام كان أختاي التوأم (4 سنوات) تلعبان في فناء
المنزل فرأيت قطة سوداء تحوم حولهما وكأنها تريد أن تجذب انتباههما وفعلاً
تبعاها فجريت خلفهما وكان المكان مظلماً حتى وصلت إلى مكان السجن القديم
فسمعت صراخهما فدخلته وسحبتهما من ايديهما لأعود بهما مسرعة إلى المنزل ،
كان منظرهما مخيفاً وشعرهما أشعث كأن احداً أمسكهما منه والرعب باد عليهما،
ولما سألتهما :"مالذي فعل بكما ذلك وما الذي تجعلكما تصرخان ؟" ، فقالا أن
:"القطة صارت امرأة و كانت تضربهم".

وبعد تلك الحادثة بيوم أو
يومين كنت ألعب خلال إجازتي الصيفية مع اخوتي الأربعة لعبة القط والفأر ،
وأتى دوري لأكتشف الأماكن التي اختبأوا بها كما تقتضي اللعبة، وبينما كنت
أبحث عنهم لمحت شخصاً مختبئاً بين الأعشاب وكان رأسه واضح فجريت نحوه وكل
ظني أنه أحد إخوتي ولما وصلت لم أجده ثم لمحته في مكان اخر وراء شجرة فجريت
مجدداً باتجاهه وأنا اقول:" لقد رأيتك .." ، ولما وصلت إلى الشجرة كان قد
اختفى وفجاة ظهر أخواي و أطلا علي من النافذة فقلت لهم:"ألم تكونوا مختبئين
هنا ؟ " ، فقالوا :" لا ..لقد ضحكنا عليك وفقد كنا في المنزل طيلة هذه
المدة".

في المنزل الآخر
بعد مرور عدة سنوات رحلنا من المنزل
لنسكن في منطقة أخرى تبعد حوالي 28 كم عن منزلنا القديم ، آنذاك كنت بعمر
12 سنة. كانت أول ليلة في المنزل الجديد عادية فيما عدا ملاحظتي لإنغلاق
باب غرفتي من تلقاء نفسه ، وبعد فترة بدأت تراودني أحلام مزعجة يظهر فيها
امرأة ترتدي فستاناً رمادي اللون لكن وجهها كان شاحباً والغضب واضح على
وجهها وكانت تقول لي بأن لا أخاف منها وبأنني سوف "أرى " ، فصرت أرى نفس
الأحداث التي سبق لي رؤيتها في المنزل القديم وأصبحت أسمع أصوات اشخاص
يتحدثون وفي بعض الأحيان أسمع ضحكاتهم و كأنهم يحتفلون وفي الصيف كانت
الاحداث تشتد بحيث كنت أرى الموقد يشتعل من تلقاء نفسه وفي بعض الاحيان
ألاحظ بأن الطعام يختفي أو ينقص كأن احدهم قضمه وكلما أخبر والدي بذلك كانا
لا يصدقاني إلى أن أتى يوم من أيام شتاء عام 1989 اختفت فيه اختي .


حادثة إختفاء أختي
كانت اختي آنذاك بعمر 14 سنة ، لم نجدها وكل ما وجدناه نافذة مفتوحة عن
آخرها و كان الجو ممطراً والساعة تشير إلى 2:00 صباحاً أي قبل أذان الفجر ،
ركض أبي إلى الخارج و لم يعثر عليها، وفي اليوم التالي اتصلت جدتي تسأل
عنها فأخبرها أبي بانها اختفت، فقالت:"نعم أعلم ذلك فقد جاء شخص و أخبرنا
أنه وجد بنت في الطريق نائمة على الارض "، ولما سألها أخبرته عن اسم
العائلة فتعرف علينا وأخذها الى منزل جدتي في حالة يرثى لها ، كان منزل
جدتي يبعد عنا 20 كلم مما أثار استغراب أبي عن كيفية قطعها لتلك المسافة
لوحدها.

في المدرسة الداخلية
ما حدث لأختي جعل أبي يصدق ما
كنا نخبره به فقرر أن يبعدنا عن المنزل بقدر ما يستطيع وأدخلنا المدارس
الداخلية وبعدها التحقت بالثانوي و كنت في نظام داخلي صرت أشعر بأن هناك من
يراقبني في الثانوية و خاصة في منتصف الليل ، عندما كنا ننام كانت تقع
هناك أمور غريبة كأن يتحرك السرير لحاله وكأن شخصاً يرفعه من ناحية رأسي
فبدأت الفتيات معي يلاحظون ذلك وبعدها تطورت الأحداث وصارت الفتيات يشعرن
بان أحدهم يشدهم شعورهن وكانت الخزائن تفتح و تغلق لحالها و كذلك صنابير
المياه.

- تلك الأمور المخيفة أجبرت عدداً من الفتيات على ترك
المدرسة الداخلية في حين بقيت أنا وعدد من الفتيات ، كنا نرى اشخاصاً
يخترقون الحائط ويمشون في الممر بين الأسرة ليختفوا في ناحية أخرى وكنا
نسمع صوت الاقدام و الأنفاس وصوت رجل يصرخ .وفي أحد الأيام استيقظت من نومي
وانا أشكو من ألم في ظهري و كأنني بقيت واقفة لساعات فأخبروني بأنهم
شاهدوني وكنت جالسة على سريري لساعات دون حراك بالليل ثم قمت ومشيت بين
الاسرة وعدت الى النوم فصرت أشك في الأمر وأحسست أن الاحداث التي كانت تحدث
لي في الماضي قد عادت و حدث أنني مرضت بمرض جلدي مما أضطرني ان أبقى في
البيت لعدة أيام ومن الغريب أن صديقاتي أخبرنني بأن الامور عادت لطبيعتها و
أنهن عدن للمبيت في الثانوية و ما زاد الأمر غرابة أن أمي حكت لي عن أمور
غريبة بدأت تحدث مع عودتي إلى المنزل، حيث كان الباب ينغلق من تلقاء نفسه
وقالت لي و هي تضحك:" أرى انك أحضرت ضيوفاً معك ".

كتلة سوداء
في أحد الايام من شهر مارس 1991 وقبيل إمتحانات آخر السنة سهرت لأراجع
الدروس في غرفة الجلوس لوحدي و بينما كنت أحضر ليوم الأختبار أحسست بشيء ما
يراقبني في الغرفة وبعدها انقلبت الأوراق لحالها أمامي و كأن ريحاً قوية
أو شخص مسرعاً مر من أمامي فصرت أحدق في أنجاء الغرفة وإذ بي أرى كتلة
سوداء تقف أمامي ثم ما لبثت أن اختفت فقمت مسرعة وخرجت من الغرفة متجهة الى
غرفة نومي واذ بي أراها تقف أمام مدخل الباب ، مررت من أمامها بحذر ثم
دخلت إلى فراشي وأنا مرعوبة ، كانت الساعة حوالي 12:00 ليلاً ، استيقظت في
صباح اليوم التالي الذي كان يصادف يوم الاختبار متأخرة إذ كان علي أن أنهض
عند 5:30 صباحاً حتى استعد وأستقل الباص عند الساعة 6:00 للذهاب الى
المدرسة لكن الغريب في الذي أيقظني هو أنني بينما كنت نائمة أحسست بيد شخص
أو شيء بارد يهزني لكي استيقظ و لما فتحت عيناي رأيت كتلة سوداء ودون إرادة
مني وجدت نفسي أمشي وراءها حتى مسكتني أمي و سألتني :"إلى أين أنت ذاهبة
؟!"، فقلت :" لا ادري كان هناك شيء اسود يجذبني اليه وأنا صرت أتبعه دون ان
أسيطر على نفسي" ، ففسرت الأمر أن ذلك الشيء ساعدني على النهوض من نومي كي
لا أتاخر عن الباص وهذا ما أكدته الأمور التي حصلت بعدها، اذ أصحبت آخذ
حذري من الأمور قبل وقوعها.

قدرات جديدة
ففي عام 1992 وفي أحد
أيام الشتاء كنت في إجازة مدرسية حيث كانت الأحداث الإرهابية في الجزائر
وخاصة في المنطقة التي أعيش فيها على أشدها أذكر أنني كنت في المطبخ مع أمي
وكان باب المنزل الخارجي مفتوحاً وبينما كنت أتحدث مع أمي واذ بي ارى
كوباً يتحرك على الطاولة إلى أن وصل إلى طرفها فسقط وانكسر ، في تلك اللحظة
خالجني شعور غريب و رأيت صوراً او فلاش و كأني في مكان آخر خارج المنزل
أرى اشخاصاً مسلحين يركضون نحو البيت والباب مفتوح ليختبئوا من العسكر
وأحداث إطلاق نار في البيت فركضت نحو الباب دون تفكير و اغلقته ، وأقسم
بالله أنني سمعت إطلاق نار شديد و صوت اشخاص يركضون أمام باب البيت في نفس
اللحظة التي أغلقت فيها الباب الحديدي وحاول أحدهم دفع الباب بقوة فوجده
مغلقاً وأكملوا طريقهم بعيداً عن الباب ولما التفت رأيت أمي خلفي ماسكة
قلبها وقالت:"لو تأخرت ثانية واحدة ..لكنا انتهينا ... كيف علمت بذلك ؟!"،
قلت :" لا ادري كأني رأيت ما حدث قبل ان يحدث " ، فصرت أستعمل هذه الميزة
كثيراً في تحركاتي.

- في المدرسة كانت البنات يسألنني عن الدروس
التي ستأتي في الإمتحان وكنت أخبرهم بها وفعلاً وباذن الله كانت تأتي في
الإمتحان، و في أحد الأيام حلمت بامتحان الرياضيات وأعدت كتابته في اليوم
الثاني وفعلاً كان نفسه وبقيت على هذه الحال إلى أن أكملت الدراسة في
الثانوية ودرست في الجامعة وكنت اعيش عند جدتي وأضطر الى أستقل الباص
صباحاً و لما أكون ماشية في الطريق كنت اشعر بالخطر فأغير طريقي و بعدها
يأتيني الخبر من الزميلات في الجامعة بأنه في الشارع الفلاني وهو الذي كنت
أسير فيه وغيرت فيه مساري(لإحساسي بالخطر) حدثت عملية قتل، وذات يوم كنا
ننتظر باص الجامعة صباحاً مع زميلاتي و لما توقف الباص وصعدت شعرت بخطر
كبير فنزلت مسرعة منه وطلبت من صديقاتي أن ننتظر الباص الثاني فسألني
:"لماذا ؟!" ، فقلت: "لا ادري ...لست مرتاحة" ، فاستقلنا الباص الثاني وفي
الطريق توقف الباص و شاهدنا الناس يجرون في الطرق هرباً فسأل السائق أحد
الهاربين فقال لنا: "ارجعوا فقد حصل اطلاق نار و الباص الذي سبقكم محاصر في
و سط النيران وهناك جرحى " ، ومرت الايام و انا على هذا الحال الى الآن .

- أنا متزوجة الآن ولدي ابنان وأعيش بلد آخر يبعد عن الجزائر 7 ساعات في
الطائرة ورغم بعدي عن أهلي فأنا أشعر بكل فرد منهم ومؤخراً حلمت بوفاة أحد
أخوة زوجي وكان في المهجر فنصحته ان ينزل الى بلده بسرعة دون تردد وفعلاً
بعد رجوعه الى بلده بعدة أيام توفي في حضن أمه وبجوار أسرته .


وبعد عدد من الأشهر حلمت بوفاة جدي و بأنني لن ألقاه ورغم محاولاتي للإتصال
به لم أتمكن من التحدث معه وفعلاً توفي بعد عدة أيام إثر سقوطه على رأسه
رحمه الله ، لن انساه، هذه هي قصتي حتى وقت كتابتها وصرت اخاف من أحلامي و
أحاسيسي و أحاول ان أتناساها و لا أهتم لها لأنها أصبحت مخيفة وتنذر بالخطر
، أصبحت غير إجتماعية لأنني أرى في الناس أموراً لا يستطيع أن يراها أحد
آخر و كأنني أقرأ أفكارهم و أحياناً بل الكثير من المرات لا تعجبني فأجد
نفسي أبتعد عنهم دون أن معرفة السبب لأنني إن أخبرتهم فلن يصدقوني.


ترويها أم محمود
اسف للاطاله




mouna elkhlifi
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ----قصه رعب----

مُساهمة  boutaina elyounssi في السبت 12 يناير 2013 - 10:13

مشكوووووووووورة على اخافتنا ههه

boutaina elyounssi
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 25
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/01/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى